الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
242
معجم المحاسن والمساوئ
المتحابّون في اللّه يوم القيامة على منابر من نور : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 125 كتاب الإيمان والكفر : الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن عليّ ابن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : « إنّ المتحابّين في اللّه يوم القيامة على منابر من نور ، قد أضاء نور وجوههم ونور أجسادهم ونور منابرهم كلّ شيء حتّى يعرفوا به ، فيقال : هؤلاء المتحابّون في اللّه » . ورواه في « المحاسن » ص 265 عن البرقي ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء بعينه سندا ومتنا . ورواه في « ثواب الأعمال » ص 182 عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد ابن محمّد ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن أبي الحسن عليه السّلام . 2 - لبّ اللباب كما في « المستدرك » ج 2 ص 367 : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إنّ من عباد اللّه لاناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء لمكانهم من اللّه ، فقيل : من هم يا رسول اللّه ؟ قال : الّذين يتحابّون بروح اللّه من غير أرحام بينهم ، ولا أموال يتعاطون بينهم ، وإنّ على وجوههم لنورا ، وإنّهم لعلى منابر من نور ، لا يخافون إذا خاف الناس ، ولا يحزنون إذا حزنوا » ثمّ تلا هذه الآية أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ . 3 - جامع الأخبار ص 128 : عن أبي هريرة ، عن النبيّ قال : « إنّ حول العرش منابر من نور وعليها قوم لباسهم من نور ، ووجوههم نور ، ليسوا بأنبياء يغبطهم الأنبياء والشهداء » قالوا : يا رسول اللّه ، حلّ لنا ، قال : « هم المتحابّون في اللّه ، والمتجالسون في اللّه ، والمتزاورون في اللّه » .